السيد محسن الأمين
128
لواعج الأشجان
ابن بنت نبيكم فوالله ما بين المشرق والمغرب ابن بنت نبي غيري فيكم ولا في غيركم ويحكم أتطلبوني بقتيل منكم قتلته أو مال لكم استهلكته أو بقصاص من جراحة فاخذوا لا يكلمونه " فنادي " يا شبث بن ربعي ويا حجار بن أبجر ويا قيس بن الأشعث ويا يزيد ابن الحارث ألم تكتبوا إلى أن قد أينعت الثمار واخضرت الجنان وإنما تقدم على جند لك مجندة فقال له قيس بن الأشعث ما ندري ما تقول ولكن نزل علي حكم بني عمك فإنهم لن يروك الا ما تجب " فقال " له الحسين عليه السلام لا والله لا أعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا أفر فرار ( أقر اقرار خ ل ) العبيد " ثم نادي يا عباد الله اني عذت بربي وربكم ان ترجمون أعوذ بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب " ثم " انه أناخ راحلته وامر عقبة بن سمعان فعقلها ثم ركب فرسه وتهيأ للقتال " وفي رواية " انه عليه السلام ركب ناقته وقيل فرسه وخرج إلى الناس فاستنصتهم فأبوا ان ينصتوا ( 1 ) حتى قال لهم ويلكم ما عليكم ان تنصتوا لي فتسمعوا قولي وإنما ادعو كم إلى سبيل الرشاد فمن أطاعني كان من المرشدين ومن عصاني كان من المهلكين .
--> ( 1 ) رواية ابن طاوس في اللهوف فاستنصتهم فانصتوا ويمكن حملها على أنهم انصتوا بعد أن قال لهم ما ذكر ان ابن طاوس " ره " كثير الاختصار " منه "